زهرية مراكش - موسم تقطير ماء الزهر

الحِصَّةُ الأُولَى : رَمَلُ المَايَة

◈ ◈ ◈

بسيط رمل الماية

صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ العَرْشِ مَا سَجَعَتْ
وُرْقٌ وَمَا انْتَشَرَتْ فِي الرَّوْضِ أَزْهَارُ
وَآلِهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ السُّعَدَا
مَا لاحَ نَجْمٌ وَمَا انْهَلَّ مِدْرَارُ
◈ ◈ ◈
يَا مُخْتَصًّا مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِهِ
وَالكَوْنُ لَمْ تُفْتَحْ لَهُ الأَغْلاقُ
أَيَرُومُ مَخْلُوقٌ ثَناءَكَ بَعْدَمَا
أَثْنَى عَلَيْكَ الْخَالِقُ الخَلَّاقُ
◈ ◈ ◈
غَرَامِي مُجَدَّدْ فِي لَحْظَةِ المُمِي
ذِي الحُسْنِ المُؤَيَّدْ وَالسَّعْدِ المُؤَبَّدْ
وَالقَمَرِ المُخَلَّدْ هُوَ مُحَمَّدُ النَّبِي
ذِي القَدْرِ الرَّفِيعِ وَالشَّكْلِ البَدِيعِ
وَالصَّدْرِ الوَسِيعِ والكَهْفِ المَنِيعِ
الهَادِي الشَّفِيعُ هُوَ مُحَمَّدُ النَّبِي
مَنْ يَعْشَقْ مُحَمَّد يُمْسِي هَانِي مُؤَيَّد
مَنْ يَهْوَى مُحَمَّدُ يَهْنَا عَيْشُهُ وَيَرْغَدُ
كَيْفَ يَشْدُو وَيُنْشِدُ فِي مُحَمَّد النَّبِي
◈ ◈ ◈
يَا عَاشِقِينَ خَيْرَ الأَنَامِ
لَهُ الأمِينُ هَيَّجَ غَرَامِي
فِي كُلِّ حِينٍ نُرْسِلُ سَلاَمِي
وَتَقُولُوا يَا خَيْرَ الأَنَامِ
يَا مَنْ سَبَى عَقْلِي وَبَالِي
مَتَى أَرَاكَ أَمَالِي
◈ ◈ ◈
شُدَّ الحُمُولَ وَاعْزَمْ
يَا حَادِيَ الرُّكْبَانُ
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمْ
يَا أَيُّهَا الإِنْسَان
أَمَا تَرَى زَمْزَمْ
وكَعْبَةَ الرَّحْمَان
بُدُورْ فِي العَقِيقِ
والهَوَى بِالقُرْبِ
ارْحَلْ إِلَى الْمُخْتَارِ
محَمَّد العَرَبِي
◈ ◈ ◈
يَا مُحَمَّدُ يَا جَوْهَرَةٌ عِنْدِي
يَا هِلَالَ السَّمَاءِ
المَحبَّة قَدْ هَيَّجَتْ وَجْدِي
وَأَفْنَانِي الغَرَام
أَنْتَ أَسْكَرْتَنِي عَلَى سُكْرِي
مِنْ لَذِيذ الشَّرَاب
ثُمَّ خَاطَبْتَنِي كَمَا أَدْرِي
بِهِمَّةِ النَّجَابِ
ثُمَّ شَاهَدتُ وَجْهَ البَدْرِ
عِنْدَ رَفْعِ الحِجَاب
نِلْتُ سُؤْلِي ومُنْتَهَى قَصْدِي
وَبَلَغْتُ المَرَامُ
ذَا المُمَدَّدْ تَاجُ الرُّسُلِ الكِرَام
◈ ◈ ◈
سَيِّدُ الرُّسُلِ عَشِقْتُهُ يَا كِرَامُ
وَاسْتَقَامُ سَعْدِي
وَشَغَفَنِي حُبُّهُ وَالعَقْلُ هَامُ
وَبَدَا وَجْدِي
وصَارَ القَلْبُ لِمَنْ يَهْوَى وَرَامُ
ذَاكَ هُوَ قَصْدِي
أَفْنَى فِي وِلاَهُ أَرْوَاحُ
مَا سَبَانِي فِي المِلاحِ إِلاَّ الرَّسُولُ
◈ ◈ ◈
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَخْلُوقٍ سَمَا خُلُقًا
مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِهِ الرَّحْمَانُ شَرَّفَهُ
أَمَامَهُ بِالإِعْجَازِ
النَّبِي المَخْتَارِ
وَسَادَ خَلْقًا وَمَنْ فِي الخَلْقِ يَحْكِيهِ
وَبِالشَّجَاعَةِ يَوْمَ الحَشْرِ يُرْضِيهِ

ميزان قائم ونصف رمل الماية

بِاللَّهِ يَا حَادِي النِّيَاقِ
إِنْ جُزْتَ العِرَاقِ
قِفْ عِنْدَ التَّلاقِ
جِينَا دَخِيلٌ يَا ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ
وَقَصْدِي نَرْغَبُه
مَنْ يَهْوَى مَلِيحَ المِلاح
يَنْشَرِحْ ويَبْلُغْ مَطْلَبُه

ميزان ابطايحي رمل الماية

سَقَانِي مَنْ هَوِيتْ خَمْرًا
بِهَا اللَّهُ قَدْ رَفَعْ شَانِي
وَأَطْلَعْنِي عَلَى الحَضْرَا
مَا لَهَا فِي الوُجُودُ ثَانِي
وَقَالَ لِي كُنْ لَبِيبٌ وَاقْرَا
سُطُورَكْ وَافْهَمْ أَوْزَانِي
وَكُتُبِي إِلَيْنَا مَعَلاّ نُرْسِلْ
وَفَرِّقُ مِنْ بَعْدِ مَا تَجْمَعْ
فَدَعْهُ يَهْجُرُ وَأَنَا نَحْمِلْ
وَلِلصَّبْرِ الجَمِيلُ نَرْجِعْ
◈ ◈ ◈
يَا سَعْدَ مَنْ صَبَرْ
مَا خَابَ مَنْ جَابَرْ
بِاللَّهِ يَنْتَصِرُ
وَمَنْ لَيْسَ لَهُ نَاصِرْ
فِي الأَوَّلِ وَفِي الأَخِيرِ
قَادِرْ وَنِعْمَ الْقَادِرْ
الأَمْرُ كُلُّهُ لِلَّهِ
وَمَا أَنْعَقَدْ
تَجْمَعْنَا المَقَادِيرُ
يَا إِنْ شَاء الله
يَحْكُمُ
الْقَادِرُ
جَرَتِ المَقَادِيرُ
وبِاللَّهِ يَنْتَصِرُ
وَمَنْ لَيْسَ لَهُ نَاصِرْ
◈ ◈ ◈
يَا أُهَيْلَ الحَيِّ
وَرَسَخُ حُبُّهُ فِي صَدْرِي
زَارَنِي بَدْرِي
لاَ يُغْنِينِي شَيْء
مِنْ عَرَفْتُ صِرْتُ أَدْرِي
وَعَلاَ قَدْرِي
يَالَهُ مِنْ حَيّ
وَانْطَوَى شَفْعِي فِي وَتْرِي
وَبَدَا فَجْرِي
وَأَصْرَحْنِي فِي الفَلاَةِ
هِيمَانِي
اسْمَ مَنْ يُبْرِي الرُّفَاة
واذْكُرْ لِي
كُلُّ مَنْ يَهْوَى وَلَا يَهْوَى
الرَّسُولُ كَيْفَ يَعْبَأُ
هُوَ بَابُ اللَّهِ مَا
وُصُولُ إِلاَّ مِنْ بَابِهِ
حُبُّهُ فَرْضٌ عَلَيْنَا
لاَ يَزُولُ اللَّهُ أَوْصَى بِهِ
يَا حَيَاةَ الْقَلْبِ يَا قُوتَ
النُّفُوسُ أَنْتَ هُوَ حِبِّي
لَمْ تَزَلْ تَسْقِي القُلُوبَ بِالكُؤُوسِ ، اسْقِ لِي
◈ ◈ ◈
يَا عَيْنَ الحَقِيقَةُ
يَا زَيْنَ الخَلائِقُ
بِالنَّفْسِ الرَّفِيقَة
قَدْ سَبَيْتَ عَاشِق
وَكَانَتْ وَثِيقَةً
حَقَّقَتِ الحَقَائِق
الهَادِي الكَرِيم
أَيُّهَا الرَّسُولُ
فِي يَوْمٍ عَظِيمُ
لاَ تَعْدَمُ مُحِبَّا
◈ ◈ ◈
أَجَلُّ مَا يُذْكَرُ
مُحَمَّد المُخْتَارُ مُجْلِي الكُرَبِ
صَلُّوا يَا حُضَّارٌ
فِي كُلِّ لَيْلٍ وَنَهَارُ بِلاَ حِسَاب
يَجْعَلُ مَوْتِي عَلَى الشَّهَادَة
سَأَلْتُ رَبِّي بِغَيْرِ هَادِ
يَكُونُ فَضْلُ الكَرِيمِ
مَنْ كَانَ مِثْلِي بِغَيْرِ زَادِ
عَلَى ذَوِي الْيُمْنِ والسَّعادة
فَإِنَّ فَضْلَ الكَرِيم
بِرَحْمَتِكَ يَا نِعْمَ الرَّحِيمُ
رَبِّ تَفَضَّلْ عَلَى عُبَيْدِكْ
يَكُونُ حِصْنِي مِنَ الْجَحِيمِ
لأَنَّنِي طَالِبٌ
◈ ◈ ◈
عَلَى يَا رَبِّ كَرِيم
إِذَا كَانَ حِسَابُنَا يَا صَاحْ
والفَوْزُ بِدَارِ
أَبْشِرْ بِالنَّجَاةِ والفَلاَحِ
البَرُّ الرَّؤُوفُ
الرَّؤُوفُ يَجْمَعُ العُصَاةَ
المَوْلَى عَظِيمُ السَّمَاحُ
رَبِّ أَكْرَمُ الأَكْرَمِين
وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتُ
يُتَجَاوَزُ عَلَى المُذْنِبِين

ميزان قدام رمل الماية

مُحَمَّد طَبِيبُ القُلُوب
مِنْ حُبِّى فِي خَيرِ الوَرَى
ويُنْجِي جَمِيعَ الكُرُوب
لاَحَ البَدْرُ لَمَّا سَرَى
مُقَيَّدُ بِقَيْدِ الذُّنُوب
كَمْ تَبْقَى بَعِيدُ يَا تُرَى
دَعَوْا كُلَّمَا أَجْرَمُوا
أَهْلُ الرُّشْدِ لَوْ عَلِمُوا
عَلَى الْمُصْطَفَى سَلِّمُوا
حِينَ وَقَفُوا فِي بَابِ السَّلَامُ
◈ ◈ ◈
إِلَى النُّورِ الْعَرْشِ يَصْعَدُ
فِي مَقْعَدٍ عَظِيمٌ
وَاللَّهِ يَا مُحَمَّد
فِي وَجْهِكَ النَّعِيمُ
سَلَّمَ عَلَى مُحَمَّدٌ
ظَبْيُ مَكَّةَ الأَغَرّ
وَاسْعَ إِلَى مُحَمَّد
كَمَا سَعَى الشَّجَر
وَانْشَقَّ لِمُحَمَّد
لِأَجْلِهِ القَمَر
يَا سَيِّدُ أَنْتَ وَاحَدٌ
فِي قَدْرِكَ العَظِيم
وَاللَّهِ يَا مُحَمَّد
فِي وَجْهِكَ النَّعِيمُ
أَهْلِ السَّمَا وَالأَرْضِ
مُحَمَّد
وَالسُّنَنِ وَالفَرْضِ
مَنْ جَاءَنَا بِالشَّرَائِعُ
طُولَهَا وَالْعَرْضِ
وَأَحْيَا الأَرْضَ البَسِيطَة
مُشْرِكِي الأَرْضِ
وَالْيَوْمَ يَا رَبِّي
وَاقْهَرْ بِسَيْفٍ مِلَّلَ
◈ ◈ ◈
قَلْبِي عَاشِقٌ فِي سَيِّدِ الأَبْرَارِ
الدَّمْعُ مِنْ عَيْنِي كَالْأَمْطَارِ
عَلَى خَدِّي جَارِي
مَتَى نَكُونُ لَهُ مِنَ الزُّوَّارِ
نَرْمِي جِمَارِي
وَنُشَاهِدُ مَقَامَ
الهَادِي الإِمَام
وَنُقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا خَيْرَ الْأَنَامُ
عَلَيْكَ السَّلام
◈ ◈ ◈
اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ
اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
الوَاحِدُ الفَرْدُ الحَمِيدُ
عَمَّنْ يَشَاءُ مِنَ الْعَبِيدُ
مَا الحُكْمُ إِلاَّ لِلإِلَه
يَعْفُو الْإِلَهُ بِفَضْلِهِ
وَمَنْ وَقَفْ بِبَابِهِ
عَسَاهُ أَنْ يَجُودَ لِي
صَلُّوا عَلَى الهَادِي
عِزِّي وَإِرْشَادِي
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ
هُوَ غَايَةُ مُرَادِي
وَيْنَالُوا بِأَحْمَدُ
◈ ◈ ◈
مُحَمَّدَ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهُ
الكَرِيمُ رَبُّنَا أَعْطَاه
شَفَاعَتُهُ تَنَالُ مَنْ وَالاَهُ
نَسْأَلُهُ أَنْ لاَ نَخِيب
بِزَوْرَةٍ إِلَى الحَبِيب
صَلُّوا عَلَيْهِ شَوْقًا
المُصْطَفَى حَقًّا
مِنْ حَوْضِهِ نُسْقَى
فِي شَكْلِهِ الضَّيْقَا
يَا شَفِيعَ الخَلْقِ
فِي يَوْمِ المَحْشَرِ هُوَ ضِيَاءُ الأَبْصَارُ
لِلَّذِي سَلَّمَتْ لَهُ شَفَاعَتُهُ
وَمَنْ تَكُنْ بِرَسُولِ اللَّهِ نُصْرَتُهُ
إِنْ تَلْقَهُ الْأُسْدُ فِي آجَامِهَا تَجِمِ
مَنْ يَعْتَصِمْ بِنَبِيِّ خَيْرِ الْوَرَى شَرَفًا
اللَّهُ حَافِظُهُ مِنْ كُلِّ مُنْتَقِمِ
Besoin d'un guide ? Je suis là !
Ibn Tachfine Expert Patrimoine / خبير التراث
Marhaba ! Je suis Ibn Tachfine, le guide virtuel d'Al Muniya. Je suis spécialisé dans le patrimoine du Maroc et l'histoire de Marrakech. Comment puis-je vous aider ?

(I can speak English / أتحدث العربية)
Ibn Tachfine réfléchit...