شذرات من نوبة غريبة الحسين - زهرية مراكش
زهرية مراكش - موسم تقطير ماء الزهر

شَذَرَات مِنْ نُوبَة غَرِيبَة الحُسَيْن

◈ ◈ ◈

تُوشِيَة نُوبَة غَرِيبَة الحُسَيْن

هَلْ لِي مِنْ مُدَاوِي الهَوَى
يُدَاوِي سَقَامِي عَاجِلاَ
قَلْبِي بِالْهَوَى انْكَوَى
وَحِبِّي يَزَالُ مَائِلاَ
نَجْمِي فِي الهَوَى هَوَى
وَدَمْعِي يَزَالُ هَاطِلاَ
عَلَى فَقْدِ مَنْ أَهْوَى
يَكُنْ بِوِصَالِي عَاجِلاَ
◈ ◈ ◈
مُنْيَتِي بُغْيَتِي
عَالِجْ يَا طَبِيبُ سُقْمِي وَكَآبَتِي
عَسَى عَنْ قَرِيبٍ تَبْلُغْ مُنَانِي
عَالِجْ يَا طَبِيبَ قَلْبِي الكَئِيب
بِوَصْلِ الحَبِيب
فَسَيَجْمَعْ مِنْ غَيْرِ رَقِيب
فِي رَوْضٍ عَمِيمٍ مُنْعَمٍ خَصِيب
◈ ◈ ◈
يَقُولُ الأَدِيب
قَوْلِي مَا أَبْدَعُه
يُعْجِبْنِي الأَرِيب
الزَّهْرُ
مُعْتَبَرُ لِلنَّظَرُ
لِمَنْ حَضَرْ
◈ ◈ ◈

بَسِيط غَرِيبَة الحُسَيْن

مَلِيحُ المُحَيَّا حَسَنْ
كَوَى القَلْبَ كَيّ
قَتَلْنِي عِيَان
بِنَغْمَةٍ ذَكِيَّة
وَأَحْلَى مِنْ لِسَان
حِينَ يَذْكُرْ حَدِيثًا
وَنَقْنَعْ بِذِكْرَكْ
فِي مَنْ قَدْ هَوِيت
◈ ◈ ◈
اشْرَحْ وَاغْنَمْ غَفْلَةَ الرَّقِيب
هَانِي وَاللَّهِ لاَ غِنَى عَنْ وَصْلِ الحَبِيب
قُمْ وَانْتَبِهْ وَانْظُرْ إِلَى ذَاكَ العِذَارُ
كَيْفَ كَسَاهُ الخَجَل
صُنْعَةُ مَوْلَى الْمَوَالِي المُتَعَال
وَمِنْ ثَغْرِهِ بَغَّ السَّنَا عَنِ الشِّجَارُ وَالْمَرَاشِفُ مِنْ عَسَلُ
سَعْدَ مَنْ يَلْتَقِيهُ بَلَغَ الْأَمَلُ
يَا عَذُولُ كُفَّ المَلَامُ عَلَى اخْتِيَارِي
وَتَجَدَّدْ فِي العَمَل
لِأَنَّ وَقْتُ السُّرُورُ عِنْدِي حَصَلّ
وَمَعِي كَاسٌ وَنَدِيمْ وَخَمْرٌ عَجِيبُ
هَانِي وَاللَّهِ لاَ غِنَى عَنْ وَصْلِ الحَبِيب
قُلْ لِلْحَبِيبِ الَّذِي يُرْضِيهِ سُقْمِي
دَمِي حَلاَلٌ لَهُ فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ
إِنْ كَانَ سُهْدِي لَهُ أَقْصَى مُرَادِكُمْ
فَمَا غَلَتْ نَظْرَةٌ مِنْكُمْ بِسَفْكِ دَمِي
◈ ◈ ◈
عِنْدَمَا جِئْتُ لِلدِّيَار
وَدُمُوعِي عَلَى الخُدُود
وَفُؤَادِي عَلَى الجِمَارُ
نَارُهَا تَشْتَعِلْ وَقُودْ
قُلْتُ يَا قَلْبِي اصْطِبَارُ
أَحْرَقَ الشَّوقُ أَضْلُعِي
زَادَ فِيكُمْ تَوَلُّعِي
الَّذِي فَاتَ مَا يَعُودُ
وَنَقُولُ عِنْدَمَا ظَهَرْ
مَا يُفِيدُنِي سِوَى الصَّبَرُ
◈ ◈ ◈
رِضَاكُمْ مُنَى قَلْبِهِ
عُرَيْبَ الحِمَى
وَقَلْبِي بِكُمْ مُتَيَّمْ
سَهْمُكُمْ رَمَى
إِلَيْكُمْ سَمَا
وَأَنْتُمْ سَمَا
يَا مَنْ قَدْ مَلَكْ
فُؤَادِي لَهُ
هَلْ أَنْتَ مَلَكْ
◈ ◈ ◈

مِيزَان قَائِم وَنِصْف غَرِيبَة الحُسَيْن

مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا الحُب لَوْلاَكُمْ
عَلَّلْتُمُونِي مِنْ طِيبِ مَعْنَاكُمُ
أَنْتُمْ وَذِكْرُكُمْ هَمِّي
فَكَيْفَ أَسْلُوهُمْ كَيْفَ أَنْسَاكُمْ
◈ ◈ ◈
صَبْرِي عَلَى مَنْ نَعْشَقْ
دُونَ اخْتِيَار
وَزَادَنِي يَا عَاشِقِينَ
بُعْدَ الدِّيَار
النَّاسُ تَقُولُ فِي المَثَلُ
مَعَ الخَبَر
قَلْبِي انْكَوَى مَا يَلْقَى دَوَا
يَا فَرْحَتِي رِيتُ فِي المَنَامُ
وَجْهَ القَمَر
أَنْتَ تَزِيدُ مَعْنَى
نَعْشَقُ وَنَتْمَنَّى
فِيكَ نَفْنَى
وَأَنَا نَزِيدُ عِشْقَا
وَمَنْ يَلُومْ يَشْقَى ، يَشْقَى وَيَتَعَذَّبُ
دَايَمْ نَمِيلُ أَصْبَرْ
قَبْلَ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي
◈ ◈ ◈

مِيزَان بَطَايْحِي غَرِيبَة الحُسَيْن

يَا نَغْمَةَ الهَزَارُ
أَبْشِرْ بِالهَنَا وَافْرَحْ
زَارَنِي مَنْ هَوِيت
وَوَفَى بِعَهْدِي
مَا رِيت المِلاَح
وَأَسْمَعْ فُنُونَهُ
لَقَدْ بَلَغْتُ قَصْدِي
نَبْغِي كُلَّ يَوْمٍ نُمْسِي وَنُصْبِحْ
وَنُجَدِّدْ عُهُودْ نَكِّي الأَعَادِي
وَتَجَدَّدْ سُرُور مَعَ المَوَالِي
بَاش تَنْكِي الحَسُود وَنَظَلّ سَالِي
قَلْبِي وَالحَشَا عَلَى لَهِيبُه
وَمَنْ لاَمَنِي شَيْء اللَّهُ حَسِيبُه
◈ ◈ ◈
لَيْلٌ عَجِيب
مَا كَانَ أَحْلاَه
غَابَ الرَّقِيب
لاَ زَالَ لِلَّه
وَجْهُ الحَبِيب
يَا سَعْدَ مَنْ رَآه
بَدْرُ التَّمَام
قَدْ أَضْنَانِي
يَقْضِي هُيَام
لِلْعَاشِقِ العَانِي
◈ ◈ ◈
أَنْتِ أَحْلَى مِنَ المُنَى
وَمِنَ المَاءِ أَعْذَبُ
أَنْتِ مِنْ كُلِّ طِيبٍ
أَطْيَبُ لِلنَّفْسِ
مَا تَرَى الْقَلْبَ يَلْتَفِتْ
عَنْ حَدِيثِهَا وَيَعْجَبُ
قَدْ مَضَى الْعُمْرُ وَاسْتَوَى مِنْ وُلُوعِي وَفِكْرَتِي
يَا مُنَانِي مَا لِي وَا ، إِلاَّ وَصْلاَ يَا بُغْيَتِي
◈ ◈ ◈
رِفْقًا شُوَيّ رِفْقًا
يَا شَائِنَ الأُنْسِ يَا فِتْنَةَ العُشَّاق
يُجَدِّد العِشْقَا
يَا مُخْجِلَ الشَّمْسِ جُدْ بِالْوَصَالِ وَاشْفَقْ
وَبِتَّ بِي ضَيْفَا
قَدْ جَرَى بِالأَمْسِ حُبُّهَا مِنَ الأَشْوَاق
يَا نُورُ
لِأَنَّهُ عَشِيق
◈ ◈ ◈
وَرْدَكْ نَجْنِي
يَا بُغْيَتِي حَقَّا
لَيْلَةٌ أُنْسِي بِهَا يَا لَيْلَه
كُلُّنَا هُنَا مَا رِينَا فِيهَا لَوْلَا
زَهْرِي مَعْرُوشْ قِطْعَان تَبْلَى
وَأَهْلَ الغِنَا بِالْمَعَانِي تَتَسَلَّى
جُدْ وَامْلاَ وَلاَ تَمْلاَ
اِكْفِ المُتَيَّم الغَرِيبِ وَمَا أَخْلَى
أَمْرٌ كَئِيب تَدْرِي أَمْ كَيْفَ تُغْرَب
فِيمَا أَخْلَى وَمَا
لَكِن يَا حَتَّى حَتَّى يَعُود
وَعَادِي بِيلاَ حَاصِل
◈ ◈ ◈
هَذَا الهَوَى عَشَّشْ
وَاسْكُنْ صَمِيم صَدْرِي
لاَ زِلْتُ أَنَا تَعْتَشْ
عَلَيْهَا يَا بَدْرِي
قُلْ لِي اعْلاَشْ وَقَاشْ
حَجْبُوكْ عَنْ بَصَرِي
يَا أَهْلَ الغَرَام
تَجْرِي مَا يُرَامُ
بَحْرِي عَايِمْ وَالْعَدُو هَايِمْ وَالْفَرَحْ دَايِمْ
يَا رَبَّ انْصُرِ العُشَّاق عَلَى العَاذِلِينَ
◈ ◈ ◈

مِيزَان قُدَّام غَرِيبَة الحُسَيْن

تَحْيَا بِكُم كُلُّ أَرْضٍ تَنْزِلُونَ بِهَا
كَأَنَّكُمْ فِي بِقَاعِ الْأَرْضِ أَمْطَارُ
وَتَشْتَهِي العَيْنُ فِيكُمْ مَنْظَرًا حَسَنًا
كَأَنَّكُمْ فِي عُيُونِ النَّاسِ أَنْهَارُ
◈ ◈ ◈
يَا غَزَالاً بِالحِمَى مَا أَجْمَلَهُ
يَا تُرَى فِي قَتْلَتِي مَنْ حَلَّلَهُ
كُنْتَ لَا تَغْفُلُ عَنِّى سَاعَةً
عَلَّمُوكَ الهَجْرَ حَتَّى لاَ لَنَا
زَارَنِي طَيْفُ خَيَالٍ فِي الكَرَى
قُلْتُ يَا طَيْفِ الجَمَالِ مَنْ أَرْسَلَهُ
قَالَ مَنْ تَعْشَقُهُ أَرْسَلَنِي
لِيُذِيقَنِي بَعْضُ هَوَاهُ العَلَنَا
قُلْتُ فِي العِشْقِ امْتِحَانُ الْفَتَى
وَعَلَى العُشَّاقِ قَدْ هَانَ الهَلاَك
◈ ◈ ◈
جَمِيعَ مُلُوكِ الزَّمَانُ
لَهَا النَّصْرُ يَا مَنْ سَمَا
وَفَاقَ نُجُومَ السَّمَا
عُلاَكَ فِي كُلِّ مَكَانُ
يَا القَصْدُ نِلْنَا المُتَى
بِلُطْفِ اللَّه صَانَ البَلاَء
وَازْدَهَى عَلَيْنَا الأَمَان
وَأَحْيَى نُفُوسَ الوَرَى
وَلاَحَ صَبَاحُ الرَّشَاء
◈ ◈ ◈
وَلَيْلُ الْفَنَا نَبْرَا
مَتَى تَسْتَرِيح
الهَجْرُ قَبِيح
مِنْ هَجْرِ الحَبَايِبْ
لَيْسَ هُوَ بِوَاجِبْ
◈ ◈ ◈
قَدْ مَلَأَ السُّهُولَة
فِي حَيِّ أَهْلِ فَاسٌ
وَحَمَتِ الدَّعْوَى
لِعَارِ الأَنْفَاس
غَيْرُهُ لَمْ يُهْوَى
فِي سَائِرِ الأَجْنَاس
بِسُورَةِ الحَمْدِ
عَوَّذْتُهُ وَالصُّوَر
حَازَ البَهَا وَحْدَهُ
المَلِكُ المَنْصُور
◈ ◈ ◈
قَلْبِي بِالْهَوَى مُعَنَّى
يَا أُهَيْلَ الغَرَامُ
وَاصْبِرْ يَا صَدِيقٌ لَوْنِي
مِنْ شِدَّةِ الآلاَم
وَذَابَ مِنَ الجَوَى جِسْمِي
وَصَارَ كَالخِلاَلُ
فَكُلُّ مَنْ يُرِيدُ لَوْمِي ، يُبْتَلَى لاَ مَحَال
أَرَادَ مَن هَوَيْتُ سِجْنِي
فَرَضِيتُ الحُكْم
وَصَارَ بِالْفِكْرِ ذِهْنِي
وَهَجَرْتُ الطَّعَام
فَقُلْتُ يَا بَاهِيَّ المَنْظَرْ
قَدْ مَلَكْتَ الحَشَا
مَوْلاَيَ ذُو العُلاَ القَهَّار
فَاحْكُمْ بِمَا تَشَا
أَعِدْ لِي الَّذِي قَدْ صَارُ
بِالْبُعْدِ يَا رَشَا
شَكَوْتُ وَدُمُوعَ عَيْنِي
كَضَبَابِ الغَمَامُ
أَعْرَضَ ذَا الْمَلِيحُ عَنِّي
وَقَالَ ذَا حَرَامُ
◈ ◈ ◈
اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّوحَ قَدْ تَلِفَتْ
شَوْقًا إِلَيْهَا وَلَكِنِّي أُمَنِّيهَا
وَنَظْرَةٌ مِنْكِ يَا سُؤْلِي وَيَا أَمَلِي
أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
Besoin d'un guide ? Je suis là !
Ibn Tachfine Expert Patrimoine / خبير التراث
Marhaba ! Je suis Ibn Tachfine, le guide virtuel d'Al Muniya. Je suis spécialisé dans le patrimoine du Maroc et l'histoire de Marrakech. Comment puis-je vous aider ?

(I can speak English / أتحدث العربية)
Ibn Tachfine réfléchit...